جزاء السحر وحكم المصاب به.. هل ينال أجرًا عند الصبر؟ توضيحات شرعية
أكد أمين الفتوى أن السحر من الكبائر المحرمة التي تُلحق الأذى بالناس، موضحًا أن من يُبتلى به ويصبر ويلجأ إلى الله قد ينال ثوابًا عظيمًا مع ضرورة التمسك بالعبادات والأذكار.
يُعد السحر من أخطر الذنوب وأشدها تحريمًا في الشريعة الإسلامية، حيث ورد التحذير منه ضمن الكبائر العظام التي نهى عنها النبي ﷺ لما فيه من إفساد في الأرض وإيذاء للناس والتعدي على حدود الله.
وأوضح أمين الفتوى أن النصوص الشرعية، سواء في القرآن الكريم أو السنة النبوية، بيّنت خطورة السحر وعاقبته، مؤكدة أنه من الأعمال التي تُغضب الله تعالى، وأن من يمارسها يقع في إثم عظيم يستوجب العقاب.
وفيما يتعلق بمن يُصاب بالسحر، فقد أشار إلى أن الابتلاء به قد يكون اختبارًا من الله لعبده، فإذا صبر الإنسان واحتسب أمره عند الله، ولجأ إليه بالدعاء دون اللجوء إلى طرق محرمة، فإنه يُرجى له الأجر والثواب العظيم.
كما أكد أن الثبات على الطاعة والتمسك بالعلاقة مع الله من أهم أسباب النجاة وتخفيف البلاء، مشددًا على أن الشفاء بيد الله وحده، وأن اليقين بذلك يمنح القلب سكينة ويعين على الصبر.
وأضاف أن المواظبة على العبادات، مثل الصلاة، والمحافظة على الوضوء، والالتزام بالأذكار اليومية، خاصة أذكار الصباح والمساء، مع الإكثار من الدعاء وذكر الله، تُعد من أعظم الوسائل التي تُعين على رفع البلاء وتفريج الكرب.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
تعرف على أهم الأعمال يوم عرفة للحاج وغير الحاج، وأفضل الأدعية المستجابة للمغفرة والعتق من النار في يوم عرفة 2026 وفضائله العظيمة
تعرف على دعاء المعجزات للأولاد وأجمل الأدعية لحفظ الأبناء من الفتن والشرور، مع صيغ دعاء للهداية والصلاح والحماية من كل سوء وبلاء
تعرف على حكم قطع الطواف عند إقامة الصلاة المفروضة، وكيفية استكمال الطواف بعد الصلاة وفق دار الإفتاء المصرية وأحكام البناء على الأشواط.
مجموعة من الأدعية المأثورة لتفريج الكرب وشرح الصدر وزوال الهم، مع نصائح روحانية تساعد على الطمأنينة والسكينة وراحة النفس.



