حكم تقبيل الزوجة والجماع في نهار رمضان للصائم
تعرف على حكم تقبيل الزوجة أثناء الصيام وما إذا كان الجماع في نهار رمضان يبطل الصوم أو يوجب كفارة، وفق الفقه الإسلامي وآراء كبار العلماء
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية حول حكم تقبيل الزوجة أثناء الصيام، فأوضحت أن التقبيل بقصد اللذة مكروه للصائم عند جمهور الفقهاء لما قد يجرّ إليه من فساد الصوم، بينما يكون مباحًا إذا كان بلا قصد اللذة، كقصد الرحمة أو الوداع، شريطة أن يملك الصائم نفسه.
وقد استشهدت بالإسلامية بحال النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يقبل زوجاته ويباشرهن وهو صائم، لكنه أملككم لأرابه، وهو دليل على أن الصوم لا يمنع العلاقة الودية غير المفسدة.
أما من جامع زوجته عمدًا في نهار رمضان، فقد أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى أن ذلك محرم بالإجماع، ويترتب عليه القضاء والكفارة، والتي تكون على الترتيب: صيام شهرين متتابعين، وإن تعذر فإطعام ستين مسكينًا، مع التوبة إلى الله.
ومع ذلك، هناك استثناء للحالة التي يكون فيها الجماع ناسيًا، حيث لا يبطل الصوم ولا يترتب عليه القضاء أو الكفارة، قياسًا على أكل أو شرب الصائم ناسيًا، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ».
إجمالًا، يُكره للصائم التقبيل بقصد اللذة، ويُحرم الجماع عمدًا في النهار، بينما يُباح التقبيل بلا لذة، والجماع ناسيًا لا يفسد الصوم ولا يلزمه كفارة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
تعرف على أهم الأعمال يوم عرفة للحاج وغير الحاج، وأفضل الأدعية المستجابة للمغفرة والعتق من النار في يوم عرفة 2026 وفضائله العظيمة
تعرف على دعاء المعجزات للأولاد وأجمل الأدعية لحفظ الأبناء من الفتن والشرور، مع صيغ دعاء للهداية والصلاح والحماية من كل سوء وبلاء
تعرف على حكم قطع الطواف عند إقامة الصلاة المفروضة، وكيفية استكمال الطواف بعد الصلاة وفق دار الإفتاء المصرية وأحكام البناء على الأشواط.
مجموعة من الأدعية المأثورة لتفريج الكرب وشرح الصدر وزوال الهم، مع نصائح روحانية تساعد على الطمأنينة والسكينة وراحة النفس.



