دار الإفتاء تحذر من عادة أثناء تناول الطعام: مضغ الطعام بصوت مرتفع يُشبه أفعال الحيوانات
أكدت دار الإفتاء المصرية أن مضغ الطعام بصوت مسموع أو الحديث أثناء الأكل من السلوكيات غير اللائقة التي نهى عنها الإسلام، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تُنافي آداب المائدة التي جاءت بها الشريعة، وتشبه تصرفات الحيوانات.
أوضحت دار الإفتاء المصرية في ردها على سؤال حول حكم مضغ الطعام بصوت مسموع، أن الشريعة الإسلامية جاءت لتُهذب سلوك الإنسان في كل مناحي حياته، بما في ذلك آداب الطعام والشراب، التي تُعد جزءًا من مكارم الأخلاق التي دعا إليها النبي ﷺ، حيث قال: «إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَكَمَالِ مَحَاسِنِ الْأَفْعَالِ».
وأضافت الإفتاء أن من آداب المائدة تجنّب إصدار الأصوات أثناء المضغ أو الكلام والفم ممتلئ بالطعام، لأن ذلك يُعد تصرفًا غير مهذب ويُنافي الذوق العام الذي حث عليه الإسلام، كما يُشبه سلوك الحيوانات في طعامها، وهو ما يُنافي الكمال الإنساني والرقي السلوكي الذي تميزت به أمة الإسلام.
وأشارت إلى أن العلماء والمحدثين أولوا اهتمامًا كبيرًا بآداب الطعام، وخصّصوا لها كتبًا وأبوابًا في مؤلفاتهم مثل "آداب الأكل" للأقفهسي و"آداب المواكلة" لأبي البركات الغزي، تأكيدًا على أن تهذيب السلوك أثناء الطعام جزء من العبادة وحسن الخلق.
واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن التحلي بالهدوء والرقي أثناء تناول الطعام يعكس جمال الإسلام، وأن الالتزام بآدابه يُظهر شخصية المسلم المتزنة في تصرفاته اليومية، حتى في أبسط العادات.
تعرف على أهم الأعمال يوم عرفة للحاج وغير الحاج، وأفضل الأدعية المستجابة للمغفرة والعتق من النار في يوم عرفة 2026 وفضائله العظيمة
تعرف على دعاء المعجزات للأولاد وأجمل الأدعية لحفظ الأبناء من الفتن والشرور، مع صيغ دعاء للهداية والصلاح والحماية من كل سوء وبلاء
تعرف على حكم قطع الطواف عند إقامة الصلاة المفروضة، وكيفية استكمال الطواف بعد الصلاة وفق دار الإفتاء المصرية وأحكام البناء على الأشواط.
مجموعة من الأدعية المأثورة لتفريج الكرب وشرح الصدر وزوال الهم، مع نصائح روحانية تساعد على الطمأنينة والسكينة وراحة النفس.



